فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 633

الزّنى فإِن الأمر فيه بالعكس غالبًا.

2 -قوله تعالى: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ) كرَّره لاختلاف الأجوبة فيه. إذْ جوابُ الأوّل محذوفٌ تقديره: لفضحكم.

وجوابُ الثاني قوله"لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيم".

وجواب الثالثِ محذوفٌ تقديره: لعجَّل لكم العذابَ.

وجوابُ الرابعِ"ما زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أحدٍ أَبَدًا".

3 -قوله تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ. .) الآية.

إن قلتَ: ما فائدةُ ذكرِ"مِنْ"في غضِّ البصرِ ما دون حفظِ الفرج؟

قلتُ: فائدتُهُ الدلالةُ على أن حكم النظر أخفُّ من حكم الفرج ما إذْ يحلُّ النظر إلى بعضِ أعضاء المحارمِ، ولا يحلُّ شيءٌ من فروجهنَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت