فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 633

أربع ... ) .

فيه مجازُ التغليبِ، حيثُ استعمل"مَنْ"وهي لمن يعقلُ في غيره، لوقوعه تفصيلًا لما يعمُّهما وهو"كلّ دابة".

وفيه أيضًا: مجازُ التشبيه، إذْ إسنادُ ما ذُكر إلى الحيَّة، زحفٌ لا مَشْيٌ، لكنَّه يشبهه في السَّيْر.

11 -قوله تعالى: (يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الحُلُمَ مِنْكُم. .)

إن قلتَ: كيف أمرَ الله تعالى بالاستئذانِ لهم، مع أنهم غير مكلَّفين؟

قلتُ: الأمرُ في الحقيقة لأوليائهم ليؤدِّبوهم.

12 -قوله تعالى: (وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنْكُمُ الحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا.) الآية.

ختمها بقوله"كذلك يُبيِّنُ الله لكمُ آياتِهِ"بالإضافة إليه.

وختم ما قبلها وما بعدها بقوله"كذلِكَ يُبيِّن الله لكم الآياتِ"بالتعريف ب"أل"لأنهما يشتملان على علاماتٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت