فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 633

والنهار، ولولاها لما وُجد في الأرض حيوان ولا نباتٌ.

2 -قوله تعالى: (وَخَلَقَ كلَّ شَيْءٍ فَقَدَّره تَقْدِيرًا)

إن قلتَ: الخلقُ هو التقديرُ، ومنه قوله تعالى"وإِذْ تخلُقُ من الطِّينِ"فكيف جمع بينهما؟

قلتُ: الخلقُ من الله هو الِإيجادُ، فصحَّ الجمعُ بينه وبين التقدير، ولو سُلِّم أنه التقديرُ، فساغ الجمعُ بينهما لاختلافهما لفظًا، كما في قوله تعالى:"أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ"-.

3 -قوله تعالى: (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ. .) الآية.

قاله هنا بالضمير"مِنْ دونه"وقاله في مريم، ويسَ بلفظ"الله"موافقةً لما قبله في المواضع الثلاثة.

4 -قوله تعالى: (وَلاَ يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا. .) . قدَّم الضرَّ على النفع لمناسبة ما بعده، من تقديم الموت على الحياة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت