فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 633

وُصِف به القومُ هنا من قوله"فلما جاءتْهُمْ آياتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ وَجَحَدُوا بها. ."الآية فناسبَ ذكرُ القوم هنا، وذكر الملأَ ثَمَّ.

9 -قوله تعالى: (وَأوتِينَا مِنْ كلِّ شَيْءٍ. .)

النُّونُ نونُ الجمعِ، عنى"سليمانُ"نفسَه وأباه، أو نونُ العظمة، مراعاةَ لسياسة المُلْك، لأنه كان ملكًا مع كونه نبيًا.*

فإِن قلتَ: كيف سوَّى بينه في قوله"من كل شيء"وبين بلقيس في قول الهُدْهد:"وأوتيتْ مِنْ كُلَ شي"؟!

قلتُ: الفرقُ بينهما أنها أوتيتْ من كلِّ شىء من أسباب الدنيا فقط، لعطف ذلك على"تمْلِكُهم"وسْليمان أوتي من كل شيءٍ من أسباب الدين والدنيا، لعطف ذلك على المعجزة وهي"منطقُ الطير".

10-قوله تعالى: (لأعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أوْ لأذبَحَنَّهُ أَوْ ليَأْتِينِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ) . توعَّد"سليمانُ"الهدهد بذلك، مع أنه غيرُ مكلَّفٍ، بيانًا لكونه خُصَّ بذلك، كما خُصَّ بتعلّم منطقه.

11 -قوله تعالى: (اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت