فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 633

قاله هنا بزيادة الباء، وبعدُ بدونها، تقويةً للعامل هنا بحسب الظاهر، لضعفه عن العمل، وحذَفه بعدُ اكتفاءً بدلالة الأول عليه.

9 -قوله تعالى: (فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلهِ مُوسى. .) الآية.

قاله هنا بحذف"أبلغُ الأسبابَ. أسبابَ السَّمواتِ"وقال في غافر بذكره، لأن ما هنا تقدَّمه"ما علمتُ لكمْ من إِلهٍ غيري"من غير ذكر أرضٍ وغيرها، فناسبَه الحذفُ، وما هناك تقدَّمه"إنّي أخافُ أن يُبَدِّل دينكم أوأن يُظهر في الأرض الفساد"فناسبه مقابلته بالسماء في قوله"لعلي أبلغُ الأسبابَ. أسبابَ السمواتِ".

10 -قوله تعالى: (وَإِنِّي لَأظُنُّهُ مِنَ الكَاذِبِينَ) .

قال ذلك هنا، وقال في غافر"وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِبًا"موافقةً للرويِّ هنا، وعلى الأصل بلا معارضٍ ثَمَّ.

11 -قوله تعالى: (وَمَا كنْتَ بِجَانِبِ الغَرْبيِّ إِذْ قَضَيْنَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت