فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 633

لغيره، بل نفيُ العلم بالزمان أولى، لأن من الناس مَنْ يدَّعىِ علمه، بخلاف المكان.

قلت: إنما خص المكان بنفي علمه، لأن الكون في مكان دون مكانٍ في وسع الِإنسان واختياره، فاعتقادهُ علم مكان موته أقربُ، بخلاف الزمان، ولأن للمكان دون الزمان تأثيرًا في جلب الصحة والسُّقم، أو تأثيرُه فيهما أكثرُ.

"تَمَّتْ سُورَةُ لقمان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت