7 -قوله تعالى: (قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ) .
زاد اللّاَمَ بعد"أمِرْتُ"الثاني دون الأول، لأن مفعول الثاني محذوفٌ اكتفاءً بمفعول الأول، والتقديرُ: وأُمرتُ أن أكون عبدًا لله لأن أكون.
فإن قلتَ: لمَ قال في هذه الآية"مُخْلِصًا لهُ الدِّينَ"ب"أل"وقال بعد:"قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِيني"بالإِضافة.
قلتُ: لأن قوله"اللَّهَ أَعْبُدُ"إخبارٌ عن التكلِّم، فناسبتِ الِإضافةُ إليه، وقوله"أُمِرْتُ أنْ أَعْبُدَ اللَّهَ"ليس إخبارًا عن المتكلِّمِ، فناسبت الِإخبارَ عنه أصالة"أُمِرْتُ"فقط، وما بعده فضلةٌ.
8 -قوله تعالى: (ثُمَّ يَهيجُ فَتَرَاهُ مُصْفرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا. .) .
قاله هنا بلفظ"يَجْعَلُهُ"وفي الحديد بلفظ"يكونُ"موافقةً في كلٍّ منهما لما قبله، وهو"كَمَثَلِ"غَيْثٍ أعجَبَ الكُفَّارَ نَباتُهُ"."