الكناية، لأنه إذا نفى مِثْلَ مِثْلهِ لزم نفيُ مثله، إذ لو بقي مثلُه لكان هو مثلُ المثلِ، فيلزم ثبوت مثل المثل، والغرض أنه نفي.
3 -قوله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْق السَّموَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَثَّ فيهما من دابَّةٍ. .) .
إن قلتَ: كيف قال"فيهما مِنْ دَابَّةٍ"مع أن الدواب إنما هي في الأرض فقط؟
قلتُ: هو من إطلاق المثنَّى على المفرد، كما في قوله تعالى"يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ والمَرْجَانُ"وإنما يخرجان من أحدهما وهو الملح.
وقيل: إن الملائكةَ لهم دبيب مع طيرانهم أيضًا، وهم م مبثوثون في السماء، عملًا بمفهوم قوله"وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ"على القول بالعمل به في مثل ذلك.
4 -قوله تعالى: (وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأمُورِ) .