فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 633

النبوة وبعدها، أو قبل فتح مكة وبعده، أو المراد بما تأخَّر العمومُ والمبالغةُ، كقولهم: فلانٌ يضرب من يلقاه ومن لا يلقاه، بمعنى يضربُ كلَّ أحد، مع أن من لا يلقاه لا يمكنه ضربه.

3 -قوله تعالى: (وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا) .

أي يزيدك هُدىً، وإلّاَ فهو مهديٌّ.

4 -قوله تعالى: (وَأَلْزَمَهُئم كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا) .

إن قلتَ: ما فائدةُ قوله"وأهلَها"بعد قوله"أَحَقَّ بها"؟

قلتُ: الضمير في"بها"لكلمة التوحيد، وفي أهليَّتهما للتقوى، فلا تكرار.

5 -قوله تعالى: (لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلنَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. .) .

إن قلتَ: ما وجهُ التعليقِ بمشيئة الله تعالى في إخباره؟

قلتُ:"إن"بمعنى إذْ كما في قوله تعالى"وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمُ مؤمِنينَ".

أو أنه استثناءٌ منه تعالى فيما يَعلمُ، تعليمًا لعباده أن يستثنوا فيما لا يعلمون.

أو أنَّه على سبيل الحكاية لرؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإنه رأى أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت