فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 633

4 -قوله تعالى: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ. .)

اللَّام زائدةٌ للتأكيد في مفعول"يريد"وأصلُهُ يُريدون أن يُطفئوا،

كما في براءة، أو تعليلية والمفعولُ محذوفٌ تقديره:

يريدون إبطال القرآن ليطفئوا.

ا - قوله تعالى: (يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُو بَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ. .)

مجزومٌ جوابًا للأمر، المأخوذ من"تُؤمنون"أوجوابًا للاستفهام

في قوله"هَلْ أَدلُّكُمْ على تِجَارةٍ"أو مجزومٌ بشرطٍ مقدَّر أي

إن تُؤمنوا يغفرْ لكم.

61 -قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسىَ أبْنُ مَرْيَمَ) الآية.

إن قلتَ: ظاهرهُ تشبيهُ كونهم أنصار الله بقول عيسى عليه السلام"مَنْ أَنْصَاري إِلَى اللَّهِ"وليس مرادًا؟!

قلتُ: التشبيهُ محمولٌ على المعنى تقديره: كونوا أنصارَ اللَّهِ كما كانَ الحواريون أنصارًا لعيسى حين قال لهم: من أنصاري إلى اللَّهِ؟

"تَمَّتْ سُورَةُ الصف"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت