فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 633

إن قلتَ: كيف أثبت الخيرية لهنَّ بالصفات المذكورة بقوله"مسلماتٍ"إلى آخره مع اتِّصاف أزواجه - صلى الله عليه وسلم - بها أيضًا؟

قلتُ: المراد"خيرًا منكنَّ"في حفظ قلبه، ومتابعة رضاه،

مع اتصافهنَّ بهذه الصفات المشتركة بينكنَّ وبينهنَّ.

فإن قلتَ: لمَ ذكرَ الواو في"أبكارًا"وحذَفَها في بقية الصفات؟

قلتُ: لأن أبكارًا مباينٌ للثيِّبات، فذكرَ بالواو لامتناع اجتماعهما في ذاتٍ واحدة، بخلاف بقية الصفات، لا تباين فيها فذُكرت بلا واوٍ.

فإِن قلتَ: أيُّ مدحٍ في كونهنَّ ثيِّباتٍ؟!

قلتُ: الثَّيِّبُ تُمدح من جهة أنها أكثر تجربةً وعقلًا،

وأسرعُ حَبَلًا غالبًا، والبكرُ تُمدح من جهة أنها أطهرُ وأطيبُ، وأكثر مداعبةً وملاعبةً غالبًا.

4 -قوله تعالى: (لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمرُونَ) .

فائدةُ ذكره بعد"لا يعصونَ اللَّهَ ما أمرهُمْ"التأكيدُ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت