تُعرَّف بلامِ العهد، لما مرَّ في سورة البروج.
1 -قوله تعالى: (فَيَقُولُ رَبِّب أكْرَمَنِ) ،
إن قلتَ: كيف ذمَّ من يقول"ربِّي أكرمَنِ"مع أنه صادق فيه لقوله تعالى"فأكرمَهُ ونَعَّمه"ومع أنه متحدِّث بالنعمة وهو مأمور بالتحدث بها لقوله تعالى"وأمَّا بنعمةِ ربِّك فحدِّثْ"
قلتُ: المرادُ أن يقول ذلك مفتخرًا به على غيره، ومستدلًا به على علُوِّ منزلته في الآخرة، ومعتقدًا استحقاق ذلك على ربه، كما في قوله تعالى"قال إنما أُوتيتُهُ على عِلْمٍ عندي"وكلُّ ذلك منهيٌ عنه، وأمَّا إذا قاله على وجه الشكر، والتحدّثِ بنعمةِ الله تعالى، فليس بمذمومٍ بل ممدوح.
، 1 - قوله تعالى: (وَجَاءَ رَبُّكَ. .) أي أمرُه. (1)
"تَمَّتْ سُورَةُ الفجر"