ومشقَّتُهُ (1) .
وقولُهَا: «ليسَ بِلبدٍ فَيُتَوَقَّلُ» ، أي ليسَ بِمُسْتمسكٍ فيَسهُل صُعودهُ. يُقالُ: لَبَدَ بالشَّيء يَلْبُدُ لُبُودًا، إذا لزَقَ به. ولَبَدَ الغيثُ الأرضَ: أي ألزَقَ بعضَها بِبعضٍ وجعَلَهَا لا تسُوخُ فيها الأرجُلُ (2) .
والتَّوَقُّلُ: إسراعُ المشيِ، قالَهُ ابنُ الأنباريِّ (3) ، وقال غيرُه: هو الإسراعُ في الصُّعودِ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ في «الجمهرة» (4) : توقَّلَ في الجبلِ توَقُّلًا فهو مُتَوَقِّلٌ، وكلُّ صاعدٍ في شيءٍ مُتوقِّلٌ، والاسمُ منه: الوَقُل / والوَقَل.
وقولُها: «لا سَهْلٌ فيُرتَقَى» ، أي (5) يُطلعُ إليه، تَعْنِي الجبلَ؛ لِحُزُونتِهِ / وَوَعَرِهِ (6) .
(1) ينظر: «غريب الحديث» للقاسم بن سلام (وعث) (1/ 220) ، و «جمهرة اللغة» (وعث) (1/ 427) ، و «تهذيب اللغة» باب (العين، والثاء) (3/ 97) ، و «غريب الحديث» لابن الجوزي باب (الواو، والعين) (2/ 476) ، و «النهاية» (5/ 206) .
(2) ينظر: العين (8/ 44) ، و «جمهرة اللغة» (دلب) (1/ 301) ، و «النهاية» (4/ 224) .
(3) ينظر: «غريب الحديث» لابن الجوزي باب (الواو، والقاف) (2/ 480) ، و «النهاية» (5/ 216) .
(4) «الجمهرة» (قلو) (2/ 976) .
(5) زاد في (ع) : «لا» .
(6) ينظر: «تهذيب اللغة (3/ 111) ، و «تفسير غريب ما في الصحيحين» (ص: 517) ، و «لسان العرب» (15/ 242) .