وقال (1) :
وَشَاهِدُنَا الوَرْدُ واليَاسَمِيـ ... ـنُ والمُسْمِعَاتُ بِقُصَّابِهَا
وَمُزْهِرُنَا مُعْمَلٌ دَائِبٌ ... فَأَيُّ الثَّلاثَةِ أُزْرَى (2) بِهَا
تَرَى الصَّنْجَ يَبْكِي لَهُ شَجْوَهُ ... مَخَافَةَ أَنْ سَوْفَ يُدْعَى بِهَا
/ وقال (3) :
وَمُسْتَجِيبٍ لِصَوْتِ الصَّنْجِ (4) يَسْمَعُهُ ... إذَا تُرَجِّعُ فِيه القَيْنَةُ الفُضُلُ
ولكثرةِ ذكرِهِ لهذا سُمِّي الأعشى صَنَّاجَةَ العربِ.
وقال الأُقَيْشِرُ (5) :
.... يُجَاوِبُهُ صَنْجٌ إذَا مَا تَرَنّمَا
وقال امرُؤ القيسِ (6) :
وَإِن أُمْسِ مَكْرُوبًا فيَا رُبَّ قَيْنَةٍ ... مُنعَّمَةٍ أَعْمَلْتُهَا بِكِرَان
لهَا مِزْهرٌ يَعْلُو الخميسَ بصوتِهِ ... أجشّ إذَا مَا حرَّكتْه يَدَانِ (7)
(1) البيت من المتقارب، «ديوان الأعشى» (ص: 29 - 30) .
(2) في جميع النسخ: «أزوى» ، وهو خطأ، والتصويب من «الديوان» .
(3) البيت من البسيط، «ديوان الأعشى» (ص: 133) .
(4) في «الديوان» : «تخال الصنج» .
(5) كذا نسبه للأقيشر، وهو للأعشى، ينظر «ديوان الأعشى» (ص: 165) ، و «المخصص» لابن سيده (4/ 12) ، و «الاقتضاب في شرح أدب الكتاب» (2/ 221) .
والبيت من الطويل، وتمامه:
ومستقُ سينينٍ وونٌّ وبربطٌ ** يُجَاوِبُهُ صَنْجٌ إذَا مَا تَرَنّمَا.
(6) البيتان من الطويل، «ديوان امرئ القيس» (ص: 158) .
(7) في (ت) ، (ك) : «اليدان» .