فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 353

بالسُّكنَى؛ فالضَّرَّةُ إنَّما سُمِّيتْ جارةً لِمجاورتِها / ضرَّتَها، وتُسمَّى الزَّوجةُ جارةً- أيضًا- لمجاورتِها الزَّوجَ، / قال الشَّاعرُ (1) :

أَيَا جَارَتَا بَيْنِي فَإِنَّكَ طَالِقَةْ ...

و «عَقْرُ جَارَتِهَا» في روايةِ منْ رواه، وكذا أخرجهُ مسلمٌ في «صحيحِهِ» (2) عنْ الحسنِ بنِ عليٍّ الحُلْوانِيِّ: أي: دَهَشُ جَارَتِهَا.

قال صاحبُ / كتابِ «الجَمْهرةِ» (3) : عَقِرَ فَلَانٌ عَقَرًا: إذَا خَرِقَ مِنْ فَزَعٍ.

قال صاحبُ كتابِ «العَيْنِ» (4) : عَقِرَ الرَّجلُ: إذَا دَهِشَ، وقد قال أهلُ المعاني في قولِ الشَّاعرِ (5) :

.وَتَنَفَّسَتْ ... كَتَنَفُّسِ الظَّبْيِ العَقِير

إنَّه الدَّهِشُ، وقد يكونُ أيضًا منَ العَقْرِ الَّذي هو القتلُ، منْ قولِهم: عَقِرَ

(1) صدرٌ لبيتٍ من الطويل، وهو للأعشى، وتمامه:

أَيا جارَتا بيني فَإنَّك طالِقَهْ ** كَذاكِ أُمورُ النّاسِ غادٍ وطارقَهْ

«ديوان الأعشى» (ص: 117) .

(2) أخرجه مسلم (2448) .

(3) «جمهرة اللغة» (2/ 768) .

(4) في «العين» (3/ 398) : «دَهِشَ الرّجلُ فهو دَهِشٌ» ، وينظر: «مجمل اللغة» (ص: 622) ، و «المحكم» .

(5) عجزٌ لبيتٍ من مجزوء الكامل، وهو للمنخل اليشكري، وتمامه:

ولَثِمْتُها فَتَنَفَّسَتْ ** كتنفُّس الظَّبْيِ العَقِيِر

ويروى: «الظبي البهير» ، و «الظَّبْيِ الْغَريرِ» .

«ديوان الحماسة» (ص: 53) ، و «الأصمعيات» (ص: 60) ، و «شرح ديوان الحماسة» للمرزوقي (ص: 374) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت