وحدَّثنا أحمدُ بنُ محمَّدٍ الخَوْلانِيُّ (1) - إجازةً- عن أبي عُمر الطَّلَمَنْكِيِّ (2) ، عن أحمد بن عون الله (3) ، عن أبي سعيدٍ ابنِ الأعرابيِّ، عن أبي دَاوُدَ (4) ، ثنا سُليمانَ بنُ عبدِ الرحمنِ، ثنا شُعيبُ بنُ إسحاقَ، عن ابنِ أبي ذِئبٍ، عن عبدِ اللهِ ابنِ السَّائِبِ، عن أبِيه، عن جَدِّهِ، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَا يَأْخُذْ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ أَخِيهِ / جَادًّا لَاعِبًا» (5) .
(1) أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن عبد الله الخولاني، عرف بابن الحصار، ثقة مقرئ مجود مشهور، مولده في سنة ثمان عشرة وأربعمائة، وتوفي سنة ثمان وخمسمائة. ينظر: «الغنية» (ص: 106) ، و «بغية الملتمس» (ص: 166) ، و «تاريخ الإسلام» (11/ 110) .
(2) أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي عيسى لُبّ بن يحيى، أبو عمر المعافري الأندلسي الطلمنكي المقرئ، نزيل قُرْطُبة، وأصله من طَلَمَنْكَة. فقيه حافظ محدث منسوب إلى بلده، وكان أساسًا في القراءات مذكورًا، وثقة في الرواية مشهورًا (ت: 429 هـ) . ينظر: «بغية الملتمس» (ص: 162) ، و «تاريخ الإسلام» (9/ 456) ، و «سير أعلام النبلاء» (17/ 566) الديباج (1/ 178) .
(3) في (ك) : «عبد الله» .
(4) سنن أبي داود (5003) .
(5) حسن؛
أخرجه الطيالسي (1398) ..
وابن سعد في «الطبقات» (324) ، وابن أبي شيبة في «المسند» ، وأحمد (17941) ، والبيهقي في «الكبرى» (6/ 92) من طريق يزيد بن هارون ..
وابن سعد في «الطبقات» (324) من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ..
وأحمد (17940) ، وعبد بن حميد (437) ، من طريق معمر بن راشد ..
وأحمد (17942) ، وأبو داود (5003) - ومن طريقه: الخطيب في «المتفق والمفترق» (863) وابن الأثير في «أسد الغابة» (4/ 714) - والترمذي (2/ 24) ، من طريق يحيى ابن سعيد القطان ..
والبخاري في «الأدب المفرد» (241) ، والخرائطي في «مساوئ الأخلاق» (641) ، وابن قانع في «المعرفة» (1/ 301) ، والطبراني (7/ 145) رقم (6641) ، وأبو نعيم في «المعرفة» (3480) ، من طريق عاصم بن علي ..
وأبو داود (5003) - ومن طريقه: الخطيب في «المتفق والمفترق» (863) ، وابن الأثير في «أسد الغابة» (4/ 714) - من طريق شعيب بن إسحاق ..
وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (2867) ، من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي.
ووكيع في «أخبار القضاة» (1/ 106) ، من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم.
والدولابي في «الكنى» (1948) ، من طريق أبي وهب محمد بن مزاحم ..
والطحاوي في «شرح المعاني» (4/ 307) ، من طريق أبي بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي ..
والطحاوي في «شرح المعاني» (4/ 243) ، والطبراني (22/ 241) (630) - وعنه أبو نعيم في «المعرفة» (6612) - والحاكم (3/ 637) ، من طريق أسد بن موسى ..
والخرائطي في «مساوئ الأخلاق» (640) - ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (19/ 71) - من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين ..
والبيهقي في «الكبرى» (6/ 100) ، من طريق نصر بن علي ..
وفي «الشعب» (5107) ، من طريق سليمان بن بلال ..
والبغوي في «شرح السنة» (2572) ، من طريق شبابة بن سوار ..
وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (19/ 71) ، من طريق صفوان بن سليم ..
جميعهم- سبعة عشر راويًا- (الطيالسي، ويزيد بن هارون، وابن أبي فديك، ومعمر ابن راشد، ويحيى بن سعيد، وعاصم بن علي، وشعيب بن إسحاق، وعبد العزيز بن محمد، وهاشم بن القاسم، ومحمد بن مزاحم، وأبو بكر الحنفي، وأسد بن موسى، والفضل بن دكين، ونصر بن علي، وسليمان بن بلال، وشبابة بن سوار، وصفوان بن سليم) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب به.
ووقع في رواية أبي داود الطيالسي: عن عبد الله بن السائب، عن جده بإسقاط أبيه. قال أبو بشر يونس بن حبيب: «هكذا هو في كتابي عن أبي داود والناس يقولون: عن ابن أبي ذئب عن عبد الله بن السائب عن أبيه عن جده» اهـ.
قلت: رواية الجماعة أشبه.
قال الترمذي: «حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي ذئب» اهـ
وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يسأل عن حديث ابن أبي ذئب، عن عبد اللَّه بن السائب، عن أبيه، عن جده: «لا يأخذ أحدكم عصا أخيه» ، تعرفه من غير حديث ابن أبي ذئب؟
فقال: لا، وهو ابن يزيد بن أخت نمر، ولا أعرف له غيره، وأمَّا السائب فقد رأى النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -.
وقال البيهقي في «الخلافيات» : «إسناد هذا الحديث حسن» اهـ
قلت: عبد الله بن السائب بن يزيد الكندي، لم يرو عنه غير ابنُ أبي ذئب، وذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا، لكن وثقه النسائي، وابن سعد.
وقال ابن حبان: عبد الله بن السائب ابن يزيد حليف بني أمية، كنيته أبو محمد، يروي عن أبيه وجماعه من التابعين، روى عنه أهل المدينة. اهـ
ينظر: «التاريخ الكبير» للبخاري (5/ 103) ، و «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم (5/ 65) ، و «الثقات» لابن حبان (5/ 32) ، و «تهذيب الكمال» (14/ 556) ، و «ميزان الاعتدال» (2/ 426) ، و «البدر المنير» (6/ 697) ، و «التلخيص الحبير» (3/ 102) .