فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 353

قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَا تُمَارِ أَخَاكَ، وَلَا تُمَازِحْهُ» (1) .

(1) ضعيف؛

أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (394) والترمذي (1995) - ومن طريقه الهروي في «ذم الكلام» (2/ 23) والذهبي في «تذكرة الحفاظ» (2/ 633) - وابن أبي الدنيا في «الصمت» (123، 388) ، والحربي في «الغريب» (2/ 474) وأبو نعيم في «الحلية» (3/ 344) ، والقضاعي (936) ، والبيهقي في «الشعب» ، والخطيب في «الجامع» (1177) ، وقاضي المارستان في «المشيخة» ، ومحمد بن الحسين البزاز في «فوائده» - كما في «التدوين» للرافعي (4/ 117) -، من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي ..

وابن أبي الدنيا في «الصمت» (144) ، من طريق الفضيل بن غزوان ..

كلاهما (المحاربي، والفضيل بن عياض) عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الملك بن أبي بشر، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تمار أخاك، ولا تمازحه، ولا تعده موعدا فتخلفه» .

وعند الخطيب في «الجامع» مختصر بالشطر الثاني فقط.

ووقع في رواية الفضيل بن عياض: عن ليث، عن مجاهد - رضي الله عنه: «لا تمار أخاك، ولا تفاكهه» يعني: المزاح.

قلت: كذا قال: عن مجاهدٍ قوله!

والحديث مداره على ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف، وقد اضطرب فيه كما رأيت.

قال الترمذي: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وعبد الملك عندي هو ابن أبي بشير» اهـ.

وقال أبو نعيم: «هذا حديث غريب من حديث عكرمة، لم يروه عنه إلا ليث، عن عبد الملك» اهـ.

وقال العراقي: «أخرجه الترمذي، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه- يعني من حديث ليث بن أبي سليم- وضعفه الجمهور» اهـ.

وقال ابن حجر: «أخرجه الترمذي بسند ضعيف» اهـ.

ينظر: «المغني عن حمل الأسفار» (ص: 637) ، و «بلوغ المرام» (1498) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت