القاسِمُ بنُ سلَّامٍ (1) ، عن حَجَّاجٍ (2) ،
عن أبي مَعْشَرٍ (3) ، عن هشامِ بنِ عُروةَ وغيرِه مِنْ أهلِ المدينةِ، عن عُروةَ، عن عائشةَ، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: «اجْتَمَعَتْ إحْدَى عَشْرَةَ امْرَأةً» (4) .
وقرأتُ على القاِضي الشَّهيدِ أبي عليٍّ الحسينِ بنِ محمَّدٍ الحافظِ (5) ،
(1) القاسم بن سلّام البغدادي الهروي، أبو عبيد الفقيه، القاضي الأديب، الإمام المشهور، الحافظ المجتهد، ذو الفنون، والتصانيف الكثيرة في القراءات والفقه واللغة والشعر (ت 230 هـ) . وقد أخرجه في «غريب الحديث» (2/ 163) ، وينظر: «تاريخ بغداد» (12/ 401) ، و «تهذيب الكمال» (23/ 354) ، و «سير أعلام النبلاء» (10/ 490) ، و «تاريخ الإسلام» (5/ 655) ، و «طبقات الشافعية الكبرى» (2/ 153) .
(2) حجاج بن محمد المصيصي، أبو محمد الأعور، قال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: ما كان أضبطه وأصح حديثه، وأشد تعاهده للحروف، ورفع أمره جدًّا، فقلت له: كان صاحب عربية؟ قال: نعم .. أخرج له الجماعة (ت 206 هـ) ينظر: «التاريخ الكبير» للبخاري (2/ 380) ، و «تاريخ بغداد» (8/ 231) ، و «تهذيب الكمال» (5/ 451) .
(3) نجيح بن عبد الرحمن السّندي، أبو معشر المدني، مولى بني هاشم، قيل: كان اسمه عبد الرحمن بن الوليد بن هلال، مشهور بكنيته، قال الذهبي: كان مكاتبًا لامرأةٍ مخزوميّةٍ، فأدّى، فعتق، فاشترت بنت المنصور ولاءه، وهذا لا يجوز.
وقيل: بل اشترته وأعتقته. قال أحمد: صدوق لا يقيم الإسناد، وقالَ ابن معين: ليس بالقوي، وقالَ ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه. (ت: 170 هـ) «تهذيب الكمال» (29/ 322) ، و «سير أعلام النبلاء» (7/ 435) .
(4) إسناده منكر لضعف أبي معشر. أخرجه القاسم بن سلام في «غريب الحديث» (2/ 163) - ط الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية. ت د. حسين محمد محمد شرف، مراجعة عبد السلام هارون- ومن طريقه الرافعيّ في «التدوين» (1/ 353) .
(5) الحسين بن محمد بن فيرّة بن حيّون بن سكّرة، أبو عليّ الصّدفيّ السّرقسطيّ الأندلسيّ الحافظ، روى عنه القاضي عياض «صحيح مسلم» ، وخرّج له مشيخةً، فذكر في أوّلها ترجمة له علي في أوراق، وأنه أخذ عن مائة وستّين شيخًا، وأنّه جالس نحو أربعين شيخًا من الصّالحين والفضلاء، وأنّه أكره على القضاء فوليه، ثمّ اختفى حتّى أعفي منه، استشهد في ملحمة قتندة، وهي: بلد بثغر الأندلس كانت بها وقعة بين المسلمين والإفرنج. (ت: 514 هـ) . ينظر: «الغنية في شيوخ القاضي عياض» (ص: 129) ، و «ذيل تاريخ بغداد» لابن النجار (4/ 52) ، و «تاريخ الإسلام» (11/ 218) ، و «سير أعلام النبلاء» (19/ 378) .