طُهَاةُ أَبِي زَرْعً، فَمَا طُهَاةُ أبِي زَرْعٍ! لا تَفْتُرُ وَلَا تُعْدَى، تَقْدَحُ قِدْرًا،
/ وَتَنْصِبُ أُخْرَى، فَتَلْحَقُ الآخِرَةَ الأُولَى.
مَالُ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا مَالُ أَبِي زَرْعٍ! عَلَى الجُمَمِ مَعْكُوسٌ، وعَلَى العُفَاةِ / مَحْبُوسٌ». /
قالَتْ: «خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ يَوْمًا، وَالأَوْطَابُ تُمْخَضُ» - وفي روايةِ ابنِ السِّكِّيتِ: «والوِطَابُ تَمْخَضُ» (1) -.
«فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ كَالفَهْدَيْنِ» - ويُروى: «كَالصَّقْرَيْنِ» (2) -.
«يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ» - ويروى: «مِنْ تَحْتِهَا» - ويُروى: «مِنْ تَحْتِ صَدْرِهَا» (3) -ويُروى: «فَمَرَّ بِجَارِيَةٍ شَابَّةٍ يُلْعَبُ (4) مِنْ تَحْتِ دِرْعِهَا» (5) -.
(1) أخرجه الرامهرمزي في «أمثال الحديث» (106) ، من طريق عيسى بن يونس باللفظ المذكور، ونسبه ابن قرقول إلى النسائي، وإلى ابن السكيت، وقال: «إن ابن السِّكِّيت ذكره في بعض نسخ كتابه «الألفاظ» اهـ. ولم أعثر عليه في الموضعين، وقالَ النووي: «وفي رواية في غير مسلم: والوطاب، وهو الجمع الأصلي، وهي سقية اللبن التي يمخض فيها، وقالَ أبو عبيد: هو جمع وطبة» ، وينظر: «مطالع الأنوار» (6/ 200) ، «شرح النووي على مسلم» (15/ 220) .
(2) النسائي في «الكبرى» (9093) ، وأبو طاهر المخلص في «المخلصيات» (3011) ، من طريق القاسم.
(3) رواية الهيثم بن عدي- كما في «فتح الباري» (9/ 273) - وينظر: «إكمال المعلم» (7/ 468) ، و «المفهم» (6/ 348) ، و «عمدة القاري» (20/ 177) .
(4) في (ت) : «يلعت» .
(5) أخرجه الخطيب في «الأسماء المبهمة» (ص: 527) ، وأبو موسى المديني في «اللطائف» (908) ، من طريق الحارث بن أبي أسامة، عن محمد بن جعفر الوركاني، عن عيسى بن يونس، عن هشام به.