وَفِي"المُغْرِبِ" (1) : «شَطْرُ كُلِّ شَيْءٍ: نِصْفُهُ. وَقَوْلُهُ فِي الحَائِضِ:"تَقْعُدُ شَطْرَ عُمُرِهَا" (2) ، عَلَى تَسْمِيَةِ البَعْضِ شَطْرًا تَوَسُّعًا فِي الكَلامِ وَاسْتِكْثَارًا لِلْقَلِيلِ» (فِي ضَبْطِ هَذَا البَابِ) .
(حَتَّى مَيَّزْتُ بِفَضْلِ اللهِ تَعَالَى بَيْنَ القِشْرِ) «بِالكَسْرِ: غِشَاءُ الشَّيْءِ خِلْقَةً أَوْ عَرَضًا» ،"قَامُوس" (3) . (وَاللُّبَابِ) بِالضَّمِّ: «خَالِصُ كُلِّ شَيْءٍ» ، كَمَا فِي"الصَّحَاحِ" (4) . (وَالسَّمِينِ وَالمَهْزُولِ) ضِدُّهُ (وَالصَّحِيحِ وَالمَعْلُولِ) فِي"القَامُوسِ" (5) : «العِلَّةُ بِالكَسْرِ: المَرَضُ. عَلَّ يَعِلُّ وَاعْتَلَّ، وَأَعَلَّهُ اللهُ تَعَالَى فَهُوَ مُعَلٌّ وَعَلِيلٌ، وَلا تَقُلْ مَعْلُولٌ، وَالمُتَكَلِّمُونَ يَسْتَعْمِلُونَهَا» . (وَالجَيِّدِ) بِالفَتْحِ وَالتَّشْدِيدِ (وَالرَّدِيءِ) ضِدُّهُ (وَالضَّعِيفِ وَالقَوِيِّ) .
(1) المغرب: مادة / شطر / صـ 145.
(2) هذا الحديث لا أصل له، قال ابن حجر:"... وقال البيهقي في المعرفة: هذا الحديث يذكره بعضُ فقهائنا وقد طلبته كثيرًا فلم أجده في شيء من كتب الحديث ولم أجد له إسنادًا". (تلخيص الحبير: كتاب الحيض 162:1) .
(3) القاموس: مادة / قشر / صـ 462.
(4) الصحاح: باب الباء، فصل اللام، 216:1.
(5) القاموس: مادة / علل / صـ 1035.