سَيَأْتِي، فَهُوَ دَاخِلٌ فِي التَّعْرِيفِ، وَغَيْرُ الخَالِصِ يَكُونُ اسْتِحَاضَةً، فَهُوَ خَارِجٌ بِقَيْدِ الرَّحِمِ.
(وَالنِّفَاسُ) بِالْكَسْرِ، لُغَةً: «مَصْدَرُ نُفِسَت المَرْأَةُ، بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِهَا، إِذَا وَلَدَتْ فَهِيَ نُفَسَاءُ وَهُنَّ نِفَاسٌ» ،"مُغْرِب" (1) .
وَاصْطِلاحًا: (دَمٌ) «تَسْمِيَةٌ لِلْعَيْنِ بِالمَصْدَرِ كَالحَيْضِ سَوَاءٌ» ، كَمَا فِي"المُغْرِبِ" (2) . (كَذَلِكَ) الإِشَارَةُ إِلَى وَصْفِ الدَّمِ السَّابِقِ، فَكَأَنَّهُ قَالَ:"دَمٌ صَادِرٌ مِنْ رَحِمٍ، خَارِجٌ مِنْ فَرْج دَاخِلٍ وَلَوْ حُكْمًا". فَاحْتَرَزَ عَمَّا لَوْ وَلَدَتْ مِنْ جُرْحٍ بِبَطْنِهَا (3) ، فَهِيَ ذَاتُ جُرْحٍ - وَإِنْ ثَبَتَ لَهُ أَحْكَامُ الوَلَدِ مِنَ انْقِضَاءِ عِدَّةٍ وَنَحْوِهِ - إِلَّا إِذَا سَالَ الدَّمُ مِنَ الرَّحِمِ وَخَرَجَ مِنَ الفَرْجِ الدَّاخِلِ فَنُفَسَاءُ، كَمَا فِي"البَحْرِ" (4) وَ"النَّهْرِ" (5) وَسَيَأْتِي.
(1) المغرب: مادة / نفس / صـ 253.
(2) المغرب: مادة / نفس / صـ 253.
(3) المعروف في عصرنا باسم"الولادة القَيْصَرِيَّة".
(4) البحر: كتاب الطهارة: باب الحيض، 229:1 بتصرف.
(5) النهر: كتاب الطهارة: باب الحيض، 140:1.