فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 449

ومصريين وحجازيين وعراقيين وروميين، ولكن يُمكِنُ القول بأنَّ أربعةً منهم يعتبرون أساطين المدرسة العلمية والروحية التي تربَّى فيها ابن عابدين، وبها تخرَّج، فنسوق إليك ترجمتهم بإيجاز لكي تستبين مصادر تلقي العلم لدى الإمام ابن عابدين.

سعيد بن إبراهيم الحموي ثم الدمشقي، الشافعي، ولد سنة 1145 هـ في حماة، كان عالمًا جليلًا شيخ القرَّاء بدمشق، له اليد الطولى في علم القراءات وأوجهها وطرقها، وشارك في بقية العلوم، انتفعَ به جماعةٌ من أهلِ عصره، ويُعدُّ الموجِّهَ الأول لابن عابدين في بدء الطلب بعدما تيقَّظَ لطلب العلم. كان يلقي دروسه في حجرته في الجامع الأموي، وكانت وفاته في خامس ذي الحجة سنة 1236 هـ عن إحدى وتسعين سنة.

محمد بن شاكر بن علي بن سعد بن علي بن سالم العمري، فقيه حنفي دمشقي، ولد سنة 1157 هـ، قيل أنَّ نسَبهُ يتَّصِلُ بسيدنا عمر بن الخطاب، تصدى للتدريس صغيرًا، فكان أكثر معاصريه من تلاميذه، يُعدُّ الشيخ الثاني الذي تبنَّى ابنَ عابدين وأحلَّهُ من قلبه محلًا عظيمًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت