فهرس الكتاب

الصفحة 1000 من 2970

وأبا العوجاء السلمي إلى أرض بني سليم، فسلموا جميعا إلّا أبا العوجاء أصيب هو وأصحابه جميعا.

[158- فصل: في سرية ابن رواحة إلى يسير بن رزام]

158-فصل: في سرية ابن رواحة إلى يسير بن رزام 752- ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة إلى خيبر، فقتل يسير بن رزام اليهودي في ثلاثين رجلا.

-مكة طريق صنعاء ونجران، وكانت في شعبان سنة سبع، فأتى الخبر هوازن فهربوا، وجاء عمر محالهم فلم يلق منهم أحدا فانصرف راجعا إلى المدينة.

انظر:

طبقات ابن سعد [2/ 117] ، مغازي الواقدي [2/ 722] ، أنساب البلاذري [1/ 486] .

قوله: «وأبا العوجاء السلمي» :

كذا في سيرة ابن إسحاق [2/ 612 ابن هشام] ، وسماه ابن سعد في الطبقات [2/ 123] ، وبعض من ألف في الصحابة: ابن أبي العوجاء، وكانت سريته في ذي الحجة سنة سبع من الهجرة، وحمل جريحا حتى دخل المدينة، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول يوم من صفر سنة ثمان.

(752) قوله: «إلى يسير بن رزام» :

ويقال: أسير، وكان من شأنه أنه سار في غطفان يجمعهم لحرب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان قتله في شوال سنة ست فيما ذكره الواقدي [2/ 566] ، وابن سعد [2/ 92] ، انظر:

أنساب الأشراف [1/ 485] ، سيرة ابن هشام [2/ 618] ، دلائل البيهقي [4/ 293- 294] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت