فهرس الكتاب

الصفحة 999 من 2970

[157- فصل: بعث عليّ بن أبي طالب وزيد بن حارثة]

157-فصل:

بعث عليّ بن أبي طالب وزيد بن حارثة 751- ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب إلى فدك، وزيد بن حارثة، إلى أم قرفة، وعمر بن الخطاب إلى قرية من أرض بني عامر، (751) قوله: «إلى فدك» :

يعني: إلى بني سعد بن بكر وذلك في شعبان سنة ست من الهجرة، حيث بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لهم جمعا يريدون أن يمدوا يهود خيبر، فأغار عليهم وغنم نعما وشاء.

قوله: «إلى أم قرفة» :

واسمها: فاطمة بنت ربيعة بن بدر الفزارية عم عيينة بن حصن، بناحية وادي القرى، على سبع ليال من المدينة، وذلك في رمضان، لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أنها جهزت ثلاثين من ولدها وولد ولدها ليقتلوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهمّ اثكلها بولدها، تأتي قصتها في المعجزات، في فصل ما ظهر من الايات والدلائل فيمن دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم، أخرج القصة ابن سعد في الطبقات [2/ 90] ، والواقدي في المغازي [2/ 565] ، وابن هشام [2/ 617] ، وأسند الحديث أبو نعيم في الدلائل برقم 462، وذكر البلاذري في الأنساب [1/ 485] أنها كانت تؤلب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونقل ابن سيد الناس في سيرته [2/ 156] عن الدولابي أنها كانت تسب النبي صلى الله عليه وسلم، قال الواقدي:

قتلها قيس بن المحسّر قتلا عنيفا؛ ربط بين رجليها حبلا ثم ربطها بين بعيرين، ثم زجرهما فذهبا فقطعاها.

قوله: «إلى قرية من أرض بني عامر» : أظنه أراد سريته إلى تربة، إلى عجز هوازن بناحية العبلاء، على أربع ليال من-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت