فهرس الكتاب

الصفحة 1794 من 2970

[248- فصل: فيما أوتيه يوسف عليه السّلام]

247-فصل:

فيما أوتيه يعقوب عليه السّلام قالوا: وقد أوتي يوسف عليه السّلام شطر الحسن.

قلنا: لم يكن جمال رسول الله صلى الله عليه وسلم دون جماله:

1547- ألا ترى إلى قول الربيع بنت معوذ بن عفراء حين سألها محمد بن عمار بن ياسر عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: لو رأيته لرأيت الشمس طالعة.

وقالوا: إن يوسف عليه السّلام قاسى مرارة الفرقة، وامتحن بالغربة، وابتلي بمفارقة أبويه وإخوته ووطنه.

قلنا: ورسول الله قاسى مرارة الغربة، وفارق الأهل والعشيرة، فخرج مهاجرا من حرم الله وأمنه ومسقط رأسه، وموطن آبائه اضطرارا لا اختيارا.

1548- وإنه صلى الله عليه وسلم وقف على الثنيّة وحوّل وجهه إلى مكة، وقال: إني لأعلم أنك أحب البقاع إلى الله عزّ وجلّ ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت.

(1547) - قوله: «لرأيت الشمس طالعة» :

أخرجه الحافظ أبو محمد الدارمي في المسند الجامع، باب: في حسن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخرجناه في شرحنا له تحت رقم 63- فتح المنان، وانظر فصل: الاية في وجهه الشريف صلى الله عليه وسلم في باب صفته صلى الله عليه وسلم.

(1548) - قوله: «إني لأعلم أنك أحب البقاع إلى الله» :

إسناده صحيح وهو في كتاب السير من مسند أبي محمد الدارمي، وخرجناه تحت رقم 2669- فتح المنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت