فهرس الكتاب
359-فصل:
ومن سورة الواقعة 2664- قال ابن عباس رضي الله عنه: لكل نبي سلف قبل محمد صلى الله عليه وسلم قد سيقوا إلى أنبيائهم، فقال الله عزّ وجلّ: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ السابقون في الدنيا إلى الأنبياء هم السابقون في الاخرة إلى الجنة، حتى إذا كان يوم القيامة عقد لواء ونادى المنادي: أين السابقون من الأمم السالفة إلى أنبيائهم وسابقو أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟ فيعرف القوم صفتهم فقالوا: لبيك داعي ربنا، لم دعوتنا؟ قال: أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ إلى قوله تعالى: عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ.
2665- قال يعني: منسوجة بقضبان الدر والياقوت، فيتبع القوم لواءهم حتى يدخلوا الجنة.
(2664) - قوله: «لكل نبي سلف قبل محمد صلى الله عليه وسلم» :
قال في الدر المنثور [8/ 7] : أخرج ابن مردويه، عن ابن عباس في قوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ، قال: من كل أمة، وأخرج عنه أيضا قوله:
نزلت في حزقيل مؤمن آل فرعون، وحبيب النجار الذي ذكر في يس، وعلي بن أبي طالب، وكل رجل منهم سابق أمته وعلي أفضلهم سبقا.
قال: وأخرج ابن أبي حاتم [10/ 3330] رقم 18773، وابن مردويه عن ابن عباس في هذه الاية قال: يوشع بن نون سبق إلى موسى ومؤمن آل يس سبق إلى عيسى، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه سبق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(2665) - قوله: «منسوجة بقضبان الدر والياقوت» :
روى هذا عن عكرمة مولى ابن عباس، أخرجه ابن جرير في تفسيره