فهرس الكتاب

الصفحة 1378 من 2970

[224- فصل: ذكر ما ظهر من الايات والدّلائل في تكثيره صلى الله عليه وسلم الطّعام وإطعامه الالاف من النّاس بالشّيء اليسير]

224-فصل: ذكر ما ظهر من الايات والدّلائل في تكثيره صلى الله عليه وسلم الطّعام وإطعامه الالاف من النّاس بالشّيء اليسير 1171- ومنها: أنه صلى الله عليه وسلم أتى امرأة من العرب يقال لها: أم شريك، اعتنت في قراه وإلطافه، فأخرجت عكة لها فيها أوضار السمن، فالتمست ما فيها فلم تجد شيئا، فأخذها صلى الله عليه وسلم فحركها بيده فامتلأت سمنا (1171) قوله: «يقال لها: أم شريك» :

قال ابن سعد: اسمها غزية بنت جابر بن حكيم الدوسية، من الأزد، روي أنها هي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم فزوجها زيدا.

وروي أيضا أنها لما وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم وقصت قصتها الاتية أرادها النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه فتصاغرت نفسها، وقالت: بل زوجني من شئت، فزوجها زيد.

وروي أيضا أنها التي نزل فيها قوله تعالى: وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ الاية، والله أعلم.

قصة هجرتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وصحبتها لليهودي الذي زعم أنه يوصلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وما لاقت منه في سفرها، أخرجها ابن سعد في الطبقات [8/ 157] ، والبيهقي في الدلائل [6/ 123] بطولها، وابن إسحاق في سيرته [/ 284- 285] .

وقد ضمنوها أيضا قصة العكة، لم أوردها لطولها، وقد رويت منفصلة بإسناد آخر.

فقال ابن سعد بعد إيراده هذه القصة الطويلة: أخبرنا عارم، ثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد قال: هاجرت أم شريك الدوسية، فصحبت-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت