فهرس الكتاب

الصفحة 1056 من 2970

[184- فصل: ثم رجع رسول الله إلى المدينة]

184-فصل: ثم رجع رسول الله إلى المدينة 811- ثم رجع صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فنزل وهو في الطريق قوله تعالى:

وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ الاية.

فأقام صلى الله عليه وسلم بها إلى أن مات صلى الله عليه وسلم في يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، وكان بين خروجه من مكة ووفاته ثمانون ليلة.

فثبت ما ذكرنا: من أنه لم يحج من المدينة إلّا حجة واحدة وهي حجة الوداع، واعتمر عمرتين، عمرة في سنة سبع وهي التي تسمى عمرة القضية، بعد أن صده المشركون عن العمرة بالحديبية فأحل ورجع، وعمرة من الجعرانة في سنة ثمان بعد فتح مكة.

فهذا جميع إحرامه صلى الله عليه وسلم بعد نزول فرض الحج والعمرة عليه.

(811) قوله: «فنزل وهو في الطريق» : أخرج البيهقي في الدلائل [7/ 137] من حديث الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ الاية، قال:

نزلت بمنى، وبينها وبين موت النبي صلى الله عليه وسلم واحد وثمانون يوما، وعزاه في الدر المنثور أيضا للفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، ورجح آخريتها الحافظ في الفتح عما سواها مما روي في أواخر ما نزل لما في الاية من الإشارة لمعنى الوفاة المستلزمة لخاتمة النزول، قال: وقد حكى ابن عبد السلام أن النبي صلى الله عليه وسلم عاش بعد نزولها إحدى وعشرين يوما، وقيل: سبعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت