فهرس الكتاب

الصفحة 2600 من 2970

[302- فصل: ومن فضائل العبّاس بن عبد المطّلب]

302-فصل:

ومن فضائل العبّاس بن عبد المطّلب 2551- قال صلى الله عليه وسلم: العباس بن عبد المطلب عمي.

2552- واستسقى عمر بن الخطاب رضوان الله عليه عام الرمادة (2551) - قوله: «العباس بن عبد المطلب» :

هو الصحابي الجليل شيخ الإسلام والمسلمين حقا، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصنو أبيه، أسلم قبل الهجرة وكتم إسلامه، وورد في بعض الروايات أنه خرج مكرها يوم بدر، انظر فضائله واخباره في:

طبقات ابن سعد [4/ 5- 33] ، سير أعلام النبلاء [2/ 78] ، تهذيب الكمال [14/ 225] ، تهذيب التهذيب [5/ 107] ، مجمع الزوائد [9/ 268] ، كنز العمال [13/ 502] ، الإصابة [5/ 328] ، الاستيعاب [6/ 3] ، المعرفة والتاريخ [1/ 295] ، المعرفة لأبي نعيم [4/ 2120] ، أنساب الأشراف [3/ 1] ، المستدرك [3/ 321] ، تاريخ ابن عساكر [26/ 273] .

قوله: «عمي» :

زاد في الرواية: وصنو أبي، وفي لفظ: العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن عم الرجل صنو أبيه، أخرجه الترمذي في المناقب، باب المناقب العباس رقم 3761، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات برقم 275، كلاهما من حديث ابن أبي الزناد، عن الأعرج، عن ابن أبي ليلى، قال الترمذي: حسن صحيح غريب.

(2552) - قوله: «واستسقى عمر بن الخطاب» :

حديث استسقاء عمر بالعباس أخرجه البخاري في الاستسقاء، باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا، رقم 1010، وفي فضائل الصحابة، باب-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت