فهرس الكتاب
164-فصل: سياق آخر لقصّة الحديبية وعمرة القضيّة قال أبو سعد رحمه الله:
758-كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحج مع قومه قبل مبعثه، وبعد مبعثه قبل نزول فرض الحج عليه، ويدعو الناس في كل موسم إلى الإيمان وإلى اتباعه.
(758) قوله: «قبل نزول فرض الحج عليه» :
أخرج الترمذي في الحج، باب ما جاء: كم حج النبي صلى الله عليه وسلم؟ من حديث زيد بن حباب، عن سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حج ثلاث حجج: حجتين قبل أن يهاجر، وحجة بعد ما هاجر ومعها عمرة ... الحديث، قال أبو عيسى: غريب.
وأخرجه الحاكم في المستدرك [1/ 470] ، صححه على شرط مسلم، وقال البيهقي عقب إخراجه في الدلائل [5/ 454] : تفرد به زيد، عن سفيان، وقد بلغني عن محمد بن إسماعيل أنه قال: هذا حديث خطأ، كان زيد بن الحباب إذا روى حفظا ربما غلط في الشيء، وإنما روى هذا عن الثوري عن أبي إسحاق، عن مجاهد. اه.
قلت: لذلك سكت عنه الذهبي في التلخيص، ومن الوجه الذي ذكره البيهقي أخرجه ابن سعد في الطبقات [2/ 189] من طريق محمد بن عبد الله الأسدي، عن سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد قوله.
وتابعه وكيع عن سفيان، أخرجه البيهقي في الدلائل [5/ 453- 454] فالقول قولهما.
وأخرج البخاري في المغازي من صحيحه، باب حجة الوداع، من حديث-