فهرس الكتاب

الصفحة 1256 من 2970

[215- فصل: ذكر أعنزه صلى الله عليه وسلم]

215-فصل: ذكر أعنزه صلى الله عليه وسلم 1051- كنّ سبعا ترعاهن أم أيمن وتروح بهن إليه.

1052- وأسماؤها: عجوة، وزمزم، وسقيا، وبركة، وورسة، وإطلال، وإطراف.

1053- وكان اسم شاته صلى الله عليه وسلم التي يشرب لبنها: غيثة.

(1051) قوله: «كن سبعا» :

أخرجه ابن سعد في الطبقات [1/ 495] ، وابن عساكر في تاريخه [4/ 249- 250] ، كلاهما من حديث الواقدي: حدثني أبو إسحاق، عن عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس به.

وأخرج ابن سعد في الطبقات [1/ 496] أيضا من حديث الواقدي: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن مسلم بن يسار، عن وجيهة مولاة أم سلمة، قالت: سئلت أم سلمة: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدو؟ قالت:

لا والله ما علمته، كانت لنا أعنز سبع، فكان الراعي يبلغ بهن مرة الجماء، ومرة أحدا ويروح بهن علينا فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقاح بذي الجدر، فتؤوب إلينا ألبانها بالليل، وتكون بالغابة فتؤوب إلينا ألبانها بالليل، وكان أكثر عيشنا من الإبل والغنم.

(1052) قوله: «وأسماؤها» :

سماهن إبراهيم بن عبد الله من ولد عقبة بن غزوان، أخرجه ابن سعد في الطبقات [1/ 495] ، وابن عساكر في تاريخه [4/ 250] .

(1053) قوله: «غيثة» : وقيل: غوثة، قال ابن سيد الناس: وأخرى تسمى قمر، وعنز تسمى: اليمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت