فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 2970

[160- فصل: في قصّة الحديبية]

160-فصل: في قصّة الحديبية 754- ودخلت سنة ست، فتجهّز رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة، فخرج إلى العمرة، وهو لا يريد قتالا، وخرج معه ألف وستمائة رجل، وساق سبعين بدنة، حتى إذا كان بالحديبية بعث عثمان بن عفان يستأذن له على أهل مكة على أن يدخل معتمرا، فأبوا أن يتركوه، واحتبس عثمان بن عفان رضي الله عنه، فظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم قتلوه، فقال صلى الله عليه وسلم:

تبايعوني على الموت، فبايعوه تحت الشجرة، فتلك بيعة الرضوان، قوله: «في قصة الحديبية» :

انظر القصة في: طبقات ابن سعد [2/ 95] ، سيرة ابن هشام [2/ 308] ، دلائل النبوة [4/ 90] ، الخصائص الكبرى [2/ 23] ، مغازي الواقدي [2/ 571] ، الاكتفاء [2/ 173] ، أنساب الأشراف [1/ 439] .

(754) قوله: «تبايعوني على الموت» :

أخرج البخاري في المغازي، باب غزوة الحديبية برقم 4169، وفي الجهاد، باب البيعة في الحرب أن لا يفروا، وقال بعضهم: على الموت، رقم 2960، وفي الأحكام، باب: كيف يبايع الإمام الناس، رقم 7206، ومسلم في الإمارة، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال رقم 1680، كلاهما من حديث يزيد: بن أبي عبيد قال: قلت لسلمة: على أي شيء بايعتم النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية؟ قال: على الموت.

وأخرجا من حديث عبد الله بن زيد: أنه رأى يوم الحرة والناس يبايعون لعبد الله بن حنظلة فقال: على ما يبايع ابن حنظلة الناس؟ قيل له: -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت