فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 2970

[60- فصل: ذكر الآية في وجهه الشّريف وعقله المنيف صلى الله عليه وسلم]

60-فصل:

ذكر الآية في وجهه الشّريف وعقله المنيف صلى الله عليه وسلم 314- روي أن عائشة رضي الله عنها كانت تخيط ثوبا في وقت السحر، فضلّت الإبرة وطفىء السراج، فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فأضاء البيت، ووجدت عائشة الإبرة بضوئه، فضحكت، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: ويل لمن لا يراني يوم القيامة، قالت عائشة: ومن لا يراك يا رسول الله؟

قال: البخيل، قالت: ومن البخيل؟ قال: الذي لا يصلي عليّ إذا سمع اسمي.

(314) - قوله: «روي أن عائشة رضي الله عنها» :

عزاه للمصنف في كتابه هذا: الحافظ السخاوي في القول البديع [/ 147- 148] ، وعلقه تبعا للمصنف: أبو حفص الموصلي في الوسيلة [5- ق 2/ 8] ، وأسنده ابن عساكر في تاريخه [3/ 310] من حديث ابن إسحاق، عن يزيد بن رومان، وصالح بن كيسان، عن عروة، عن عائشة قالت: استعرت من حفصة بنت رواحة إبرة كنت أخيط بها ثوب النبي صلى الله عليه وسلم فسقطت مني الإبرة، فطلبتها فلم أقدر عليها، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبينت الإبرة من شعاع نور وجهه فضحكت فقال: يا حميراء لم ضحكت؟ قلت: كيت وكيت، فنادى بأعلى صوته: يا عائشة الويل ثم الويل- ثلاثا- لمن حرم النظر إلى هذا الوجه، ما من مؤمن وكافر إلّا ويشتهي أن ينظر إلى وجهي.

وأخرج الخطيب في تاريخه [13/ 252، 252- 253] ، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال [28/ 319] ، وابن عساكر في تاريخه [3/ 308، 309] ، وأبو نعيم في الدلائل، والديلمي في مسنده كما في الخصائص [1/ 167] ، من طريق محمد بن إسماعيل البخاري قال: أنا عمرو بن محمد بن جعفر، -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت