163-فصل: في عمرة القضيّة 757- ثم دخلت سنة سبع، فاعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين شهدوا معه الحديبية، فخرج ومعه ستون بدنة، فمضى حتى دخل مكة، فطاف بالبيت أسبوعا على ناقته، يستلم الركن بمحجنة، وأقام بها ثلاثة أيام، وتزوج بها ميمونة بنت الحارث الهلالية، ثم خرج فابتنى بها بسرف.
(757) قوله: «ثم دخلت سنة سبع فاعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم» :
في هلال ذي القعدة منها باتفاق أهل السير.
قوله: «فخرج ومعه ستون بدنة» :
انظر عن عمرة القضية في:
صحيح الإمام البخاري [3/ 144] ، مغازي الواقدي [2/ 731] ، طبقات ابن سعد [2/ 120] ، مجمع الزوائد [6/ 144] ، الخصائص الكبرى [2/ 67] ، دلائل البيهقي [4/ 313] ، الاكتفاء [2/ 202] ، أنساب الأشراف [1/ 447] .