323-فصل:
ذكر زيد بن عمرو بن نفيل، وورقة بن نوفل 2620- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن زيد بن عمرو بن نفيل فقالوا: يا رسول الله كان يستقبل القبلة، ويقول: اللهمّ إلهي إله إبراهيم، وديني دين إبراهيم، ويصلي ويسجد؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
يبعث ذاك أمة وحده، يحشر بيني وبين عيسى ابن مريم عليهما السّلام.
(2620) - قوله: «سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن زيد بن عمرو بن نفيل» :
تقدم ذكره في باب عصمة الله نبيه صلى الله عليه وسلم وأنه ممن جانب الشرك وأعمال الجاهلية وطلب دين سيدنا إبراهيم، وانظر عنه في:
المعرفة لأبي نعيم [3/ 1133] ، أسد الغابة [2/ 295] ، الإصابة [4/ 61] ، تهذيب التهذيب [3/ 363] ، تاريخ ابن عساكر [19/ 493] ، تهذيب ابن منظور [9/ 162] ، طبقات ابن سعد [3/ 379] ، سيرة ابن هشام [انظر الفهارس] ، الوافي بالوفيات [15/ 38] ، بغية الطلب [9/ 4055] .
قوله: «فقالوا: يا رسول الله كان يستقبل القبلة» :
في اللفظ اختصار، يرويه بعضهم بطوله، وبعضهم يختصره ويفرقه، وفي أوله: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي طالب هل تنفعه نبوتك؟ قال: نعم، أخرجته من غمرة جهنم إلى ضحضاح منها ... الحديث بطوله أخرجه ابن عدي في الكامل [1/ 313] وقال: لم يحدث به عن مجالد غير ابنه إسماعيل مع أحاديث أخرى، قال: وإسماعيل هذا قد حدث عنه يحيى ووثقه، وهو خير من أبيه مجالد، يكتب حديثه. اه.
هكذا قال رحمه الله، وقد رواه غير واحد عن مجالد كما سيأتي.