فهرس الكتاب

الصفحة 2668 من 2970

فقالوا: يا رسول الله أرأيت ورقة بن نوفل، كان يستقبل القبلة، ويقول: اللهمّ ديني دين إبراهيم، وإلهي إله زيد، وقد كان يمتدحه ويقول:

رشدت وأنعمت ابن عمرو ... تجنبت تنورا من النار حاميا

لرب كريم ليس رب كمثله ... وتركك أحجار الجبال كما هيا

-فمن طريق إسماعيل، عن مجالد أخرجه أبو يعلى في مسنده [4/ 41] رقم 2047، وتمام في فوائده [2/ 152- 153] رقم 1404، ومن طريق أبي يعلى وابن عدي وغيرهما، أخرجه ابن عساكر في تاريخه [63/ 22، 22- 23، 23] .

تابعه يحيى بن سعيد، عن مجالد، أخرجه أبو نعيم في المعرفة [3/ 1135] رقم 2824، وابن عساكر في تاريخه [19/ 511- 63/ 22] .

وخالفهما أبو أسامة، رواه عن مجالد، عن عامر فأرسله ولم يسنده، أخرجه ابن سعد في الطبقات [3/ 381] مقتصرا على الشطر الأخير منه:

يبعث يوم القيامة أمة وحده.

أورد الهيثمي حديث مجالد هذا في مجمع الزوائد [9/ 416] وذكر أنه مما مدح من حديثه.

قوله: «أرأيت ورقة بن نوفل» :

استوعب أخباره شيخنا العلامة المحقق الدكتور عويد بن عياد المطرفي في كتابه النافع: ورقة بن نوفل في بطنان الجنة، أتى فيه بما لا مزيد عليه فانظره.

قوله: «وقد كان يمتدحه» :

يعني بعد أن خرج من الشام مسرعا يريد مكة لما سمع من رهبانها خروج النبي صلى الله عليه وسلم، فتركوه حتى إذا بلغ أرض لخم عدوا عليه فقتلوه حسدا وبغضا، فبكى عليه ورقة ورثاه بهذه الأبيات، ذكر ابن عساكر وغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت