فهرس الكتاب
339-فصل:
ومن سورة مريم- قال: ثم عقد لواء آخر، ونادى المنادي: أين التوابون؟ قيل: أي التوابين تريد؟ بيّن بيّن، قال: من تاب وآمن وعمل صالحا، قال: فعرف القوم صفتهم فيقولوا: لبيك داعي ربنا، لم دعوتنا؟ قال: إن ربكم يقول:
فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئًا الاية، قال: فيتبع القوم لواءهم حتى يدخلوا الجنة.
وذلك على ستين آية من سورة مريم.
2646- قال ابن عباس رضي الله عنه: ولما ورد الناس جميعا نار جهنم، وكان ذلك قسما من ربنا عزّ وجلّ حتما مقضيا، خلّد فيها أهل الشرك- وهم الظالمون- فأما من اتقى فأقام الصلاة، فبقدر أعمالهم.
قال: ونادى المنادي فيقول: إن الله عزّ وجلّ يقول: ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا، قال: فيخرجوا منها وقد احترق بعضهم، فينضجوا بماء الحياة حتى تنبت أجسادهم، وترجع إليهم أفئدتهم، واستوت خلقتهم، فعقد لهم لواء، فيتبع القوم لواءهم.
وذلك عند خاتمة السبعين من سورة مريم.
2647- قال ابن عباس رضي الله عنه: ولما صدر الناس من مواطن (2647) - قوله: «قربت نجائب من در» :
أخرج الشيخان- البخاري في الرقاق برقم 6522، ومسلم في الجنة برقم 2861- كلاهما من حديث أبي هريرة مرفوعا: يحشر الناس على ثلاث