فهرس الكتاب

الصفحة 2705 من 2970

المحاسبة، قرّبت نجائب من در وياقوت وزمرد، عليها رحال من الحرير الأملس، وعليها رحال مقدمه در ومؤخره ياقوت، وحافتاه ذهب وفضة، مكللة بالجوهر، تقرّب من المؤمنين فيركبونها مذللة من غير رياضة، فيسيرون وفدا جميعا.

قال: وعقد لهم لواء، فيتبع القوم لواءهم حتى يدخلوا منازلهم التي أعدت لهم في الجنة.

وذلك على خمس وثمانين آية من سورة مريم.

-طرائق: راغبين وراهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وتحشر بقيتهم إلى النار ... الحديث.

وأخرج ابن أبي حاتم في تفسيره، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة، وابن مردويه في تفسيره- كما في الدر المنثور [5/ 539] - من طرق عن علي قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الاية: يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْدًا. قلت: يا رسول الله، هل الوفد إلّا الركب؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم:

والذي نفسي بيده إنهم إذا خرجوا من قبورهم استقبلوا بنوق بيض لها أجنحة وعليها رحال الذهب، شرك نعالهم نور يتلألأ، كل خطوة منها مثل مد البصر، وينتهون إلى باب الجنة، فإذا حلقة من ياقوتة حمراء، على صفائح الذهب، وإذا شجرة على باب الجنة ينبع من أصلها عينان، فإذا شربوا من إحدى العينين فتغسل ما في بطونهم من دنس، ويغتسلون من الأخرى، فلا تشعث أبشارهم ولا أشعارهم بعدها أبدا، فيضربون بالحلقة على الصفيحة، فلو سمعت طنين الحلقة يا علي، فيبلغ كل حوراء أن زوجها قد أقبل، فتستخفها العجلة، فتبعث قيمها فيفتح له الباب، فإذا رآه خر له ساجدا، فيقول: ارفع رأسك فإنما أنا قيمك، وكلت بأمرك، فيتبعه ويقفو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت