فهرس الكتاب

الصفحة 829 من 2970

[118- باب ذكر مقدم النّبيّ صلى الله عليه وسلم قباء، وبناء المسجد]

118-باب ذكر مقدم النّبيّ صلى الله عليه وسلم قباء، وبناء المسجد 565- قال: فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قام إليه المنذر بن عمرو وأبو دجانة وجماعة من أشرافهم يقولون: هلمّ يا رسول الله إلى العز والثروة، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بارك الله عليكم، خلّوا سبيلها فإنها مأمورة، حتى جاء إلى باب أبي أيوب فبركت ناقته هناك، فجاء جبار بن صخر فنخسها بالرحل فقال أبو أيوب: أعن منزلي تنحّيها، فما؟

والذي بعثه بالحق لولا الإسلام لضربتك بالسيف.

وجاء القوم يكلمونه في النزول عليهم، فحطت أم أيوب رحله، وأدخلته بيتها فقال صلى الله عليه وسلم لما رأى ذلك: المرء مع رحله، ونزل في سفل بيت أبي أيوب.

وذكر أبو أيوب أنه لم يزل تلك الليلة ساهرا حتى أصبح، فقال: يا رسول الله إني أخشى أن أكون ظلمت نفسي؛ أن أمشي فوق (565) - قوله: «فجاء جبار بن صخر» :

أخرجه محمد بن الحسن بن زبالة في تاريخ المدينة له- كما في الإمتاع للمقريزي [8/ 329] -، ومن طريقه- كما في الوفا للسمهودي [1/ 260] - يحيى بن الحسين في أخبار المدينة له- معوّل المصنف في هذا الباب، فهو مسند عنه بالإسناد الآتي برقم 576-، من حديث محمد بن كعب القرظي.

قلت: وفي السياق نكارة، لأن جبار بن صخر هذا كان ممن أسر يوم بدر فيما ذكره أصحاب المغازي والسير، ومحمد بن الحسن ممن يضعف في الحديث، وانظر التعليق التالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت