رسول الله صلى الله عليه وسلم فينتثر التراب من تحت أقدامنا، ونحن أطيب نفسا إن كنا تحتك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: السفل أرفق بنا ولمن يغشانا، قال: فلم يزل به أبو أيوب يتضرع إليه حتى انتقل إلى العلو.
566-وعن عبد الرحمن بن عبد العزيز قال: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: «فلم يزل به أبو أيوب» :
أشار الحافظ في الفتح إلى القصة [7/ 297] ، عزاها للمصنف، وسيأتي أن أصل قصة مقدمه صلى الله عليه وسلم في الصحيحين؛ فعند البخاري من حديث ابن شهاب، عن عروة، وأخرج مسلم قصة نزوله في السفل من دار أبي أيوب ثم تحوله إلى العلو في الأشربة، باب إباحة أكل الثوم، من حديث أفلح مولى أبي أيوب، عن أبي أيوب، وانظر ألفاظ وسياق مقدمه صلى الله عليه وسلم المدينة في:
طبقات ابن سعد [1/ 235- 238] ، سيرة ابن هشام [1/ 492- 499] .
(566) - قوله: «وعن عبد الرحمن بن عبد العزيز» :
هو ابن عبد الله بن عثمان- وفي الأصول: ابن ثابت- ابن حنيف الأنصاري، العلامة الإخباري: أبو محمد المدني، يقال: إنه من ولد أبي أمامة بن سهل بن حنيف، ولذلك يقال له: عبد الرحمن بن عبد العزيز الأمامي، أحد أئمة السيرة، من شيوخ الواقدي في المغازي والسير، اختلف فيه، فوثقه يعقوب بن شيبة وابن حبان، وقال ابن عدي: ليس هو بذاك، وقال ابن معين: شيخ مجهول، وقال ابن سعد: كان عالما بالسيرة وغيرها، كثير الحديث، انظر عنه في:
طبقات ابن سعد [/ 467- الجزء المتمم] ، تهذيب الكمال [17/ 253] ، التاريخ الكبير [5/ 320] ، الصغير [1/ 1] ، الجرح والتعديل [5/ 260] ، ثقات ابن حبان [7/ 75] ، الكامل لابن عدي [4/ 1597] ، تاريخ يحيى برواية الدارمي الترجمة رقم 463، الديوان [2/ 102] ، المغني في الضعفاء [2/ 383] ، تهذيب التهذيب [6/ 199- 200] ، التقريب [/ 345] الترجمة رقم 3933، الجمع بين رجال الصحيحين [1/ 298] .