فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 2970

على يديه، فأعطاها علي بن أبي طالب رضوان الله عليه، فأقبل بها حتى ركزها في أصل حصنهم، فأشرف إليه يهودي فقال: من أنت؟ قال:

علي بن أبي طالب، فالتفت إلى قومه فقال: غلبتم وما أنزل على موسى، ففتحها الله على يديه.

فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم أعناقهم، وسبى ذراريهم، وأخذ أموالهم، وأخذ من سبيهم: صفية بنت حيي، فأعتقها وتزوجها.

-وأخرجه البيهقي في الدلائل [4/ 210] من حديث الحسين بن واقد المروزي، وفي [4/ 210- 212] من حديث المسيب بن مسلم، ثلاثتهم عن ابن بريدة، عن أبيه بنحوه.

قوله: «غلبتم» :

وفي بعض المصادر: عليتم، ويروى أيضا: علوتم، قال أبو نعيم: فيه دلالة على تقدم على اليهود من كتبهم بتوجيه من وجه إليهم، ويكون الفتح على يديه.

قوله: «وأخذ من سبيهم صفية» :

اصطفاها صلى الله عليه وسلم لنفسه، والقصة مخرجة في الصحيحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت