فهرس الكتاب

الصفحة 1048 من 2970

الظهر ركعتين والعصر ركعتين بأذان وإقامتين، ثم راح إلى الموقف، فاستقبل القبلة واستدبر الصخرات، وجعل حبل المشاة بين يديه.

803-وكان يوم جمعة- وأنزل عليه بالموقف: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ الاية، فلم يزل صلى الله عليه وسلم واقفا يدعو ويحرّض الناس على الدعاء حتى غابت الشمس.

قوله: «وجعل حبل المشاة» : بالحاء المهملة ثم موحدة ساكنة كما في الأصول، وهو المشهور في الرواية، قال القاضي عياض: وهو الأشبه، وحبل المشاة مجتمعهم.

ورجح المحب الطبري ضبطه بالجيم، قال: لأن الواقف- يعني: بموقف النبي صلى الله عليه وسلم- يكون جبل إلال بين يديه، قال: وهو جبل المشاة، وتعقبه العز بن جماعة في المناسك [3/ 1007] بقوله: وفيه نظر، لأن المشهور في الرواية: حبل المشاة- بالحاء المهملة- قال: وهو طريقهم الذي يسلكونه في الرمل، وعكس ذلك الخطابي فقال: أما الجيم فمعناه طريقهم وحيث تسلك الرجّالة، والحبال: ما كان دون الجبال في الارتفاع.

(803) قوله: «وكان يوم جمعة» : أخرج الشيخان واللفظ للبخاري في الإيمان، باب زيادة الإيمان ونقصانه، من حديث طارق بن شهاب، عن عمر بن الخطاب أن رجلا من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤنها لو علينا معشر اليهود نزلت لا تخذنا ذلك اليوم عيدا، قال: أي آية؟ قال: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا، قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم جمعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت