فهرس الكتاب

الصفحة 1087 من 2970

الثاني، والثالث، فقال له كيف تجدك يا محمد؟ قال: أجدني يا جبريل مكروبا، وأجدني يا جبريل مغموما.

قال: وهبط مع جبريل ملك في الهواء يقال له: إسماعيل مع سبعين ألف ملك، فقال له جبريل: يا أحمد هذا ملك الموت يستأذن عليك، ما أستأذن على آدمي قبلك ولا يستأذن على آدمي بعدك، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ائذن له، فأذن له جبريل، فدخل فقال ملك الموت:

يا أحمد إن الله عزّ وجلّ أرسلني إليك وأمرني أن أطيعك: إن أمرتني أن أقبض نفسك قبضتها، وإن كرهت تركتها.

قال جبريل عليه السّلام: يا أحمد إن الله قد اشتاق إلى لقائك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: امض لما أمرت به، فقال جبريل: يا أحمد هذا آخر وطئي الأرض، إنما أنت حاجتي من الدنيا.

قال: فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال: السلام عليكم أهل البيت، إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك، ودركا من كل ما فات، فبالله فثقوا وإياه فارجوا، فإن المحروم من حرم الثواب، فقال علي رضي الله عنه: هذا هو الخضر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت