فهرس الكتاب

الصفحة 1102 من 2970

-هشام]: حدثني حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، ومن طريقه مختصرا ومطولا: الإمام أحمد في مسنده [1/ 8، 260، 292] ، وابن ماجه في الجنائز، باب ذكر وفاته صلى الله عليه وسلم ودفنه، رقم 1628، وأبو يعلى في مسنده [1/ 31، 32] رقم 22، 23، ومن طريقه مختصرا المروزي في مسند أبي بكر برقم 26، ومن طريقه أيضا بطوله البيهقي في الدلائل [7/ 260] ، وأخرجه أيضا في السنن الكبرى [3/ 407] .

وهذا لفظ أبي يعلى بطوله: قال ابن عباس: لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو عبيدة بن الجراح يضرح- يحفر- لأهل مكة، وكان أبو طلحة زيد بن سهل هو الذي كان يحفر لأهل المدينة وكان يلحد، فدعا العباس رجلين، فقال لأحدهما: اذهب إلى أبي عبيدة، وللاخر: اذهب إلى أبي طلحة، اللهم خر لرسولك، فوجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة فجاء به، فلحد لرسول الله، فلما فرغ من جهاز رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الثلاثاء، وضع على سريره، وقد كان المسلمون اختلفوا في دفنه، فقال قائل: ندفنه في مسجده، وقال قائل: بل يدفن مع أصحابه، فقال أبو بكر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما قبض نبي إلّا دفن حيث قبض، فرفع فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه، فحفر له تحته، ثم دعي الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون عليه أرسالا: الرجال، حتى إذا فرغ منهم، أدخل النساء، حتى إذا فرغ من النساء، أدخل الصبيان، ولم يؤم الناس على رسول الله أحد، فدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أوسط الليل، ليلة الأربعاء.

وأخرجه الترمذي في الشمائل برقم 379- واللفظ له- والنسائي في الوفاة من السنن الكبرى [4/ 263- 264، 265] رقم 7119، 7122، وابن ماجه في الإقامة، برقم 1324، والطبراني في معجمه الكبير [7/ 65- 66] رقم 6367، والبيهقي في الدلائل [7/ 259] ، جميعهم من حديث سلمة بن نبيط: عن نعيم بن أبي هند، عن نبيط بن شريط، عن سالم بن-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت