فهرس الكتاب

الصفحة 1117 من 2970

864-وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من جاءني زائرا- لا ينزعه إلّا زيارتي- كان حقّا عليّ أن أكون له شفيعا.

-له الحاكم حديثا [4/ 221] ، قال أبو حاتم: منكر الحديث، ليس بالقوي، وضعفه الدارقطني، وتردد فيه ابن حبان فأدخله الثقات، وأورده في المجروحين، ومع هذا وذاك فهو لم يدرك أنس بن مالك، فالحديث ضعيف.

لعله مع الطريق التالية يرتقي ليكون له أصل، من حديث أنس.

فقد قال إسحاق بن راهويه في مسنده- كما في المداوي لعلل المناوي [6/ 291] -: أخبرنا عيسى بن يونس، ثنا ثور بن يزيد، ثنا شيخ، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ... فذكره.

رجاله رجال الصحيح من أحسن ما يكون إلّا أنه منقطع بالمبهم الذي لم يسم.

(864) قوله: «كان حقّا عليّ أن أكون له شفيعا» : أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [12/ 291] رقم 13149، وفي الأوسط [5/ 275- 276] رقم 4543، وأبو نعيم في أخبار أصبهان [2/ 219] ، وابن المقرىء في معجمه برقم 169، وأبو اليمن بن عساكر في إتحاف الزائر [/ 30- 31] ، والدارقطني في أماليه، والخلعي في فوائده، وابن السكن في الصحاح له- كما في شفاء السقام [/ 16] ، وإتحاف الزبيدي [4/ 416] .

قال الحافظ العراقي في تخريج الأحياء [1/ 265] : صححه ابن السكن. اه. وقال الزبيدي: تصحيح ابن السكن له، وعبد الحق بالسكوت عنه، والتقي السبكي في الشفاء باعتبار مجموع الطرق. اه.

قلت: لأن فيه مسلمة بن سالم قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد [4/ 2] : وهو ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت