فهرس الكتاب

الصفحة 1132 من 2970

-أما شطره الأول فقد تقدم عن ابن مسعود: إن لله ملائكة سياحين، وكذا حديث عمار بن ياسر مرفوعا: إن الله أعطى ملكا أسماع الخلائق.

وفيه أيضا من حديث يزيد الرقاشي قوله: إنّ ملكا موكل يوم الجمعة بمن صلى على النبي صلى الله عليه وسلم، يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن فلانا من أمتك يصلي عليك.

أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم برقم 27، وابن أبي شيبة في المصنف [2/ 516- 517] ، قال السخاوي في القول البديع [/ 159] : وأخرجه بقي بن مخلد، ومن طريقه ابن بشكوال، وهو في سنن سعيد بن منصور.

وفيه أيضا من حديث أيوب السختياني قوله: بلغني- والله أعلم- أن ملكا موكل بكل من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم حتى يبلغه النبي صلى الله عليه وسلم، سنده صحيح، ومثل هذا لا يقال من قبيل الرأي.

وأخرج القاضي عياض في الشفاء، والنميري- كما في القول البديع [/ 160] - معلقا غير مسند، عن ابن شهاب الزهري مرسلا: أكثروا عليّ من الصلاة في الليلة الغراء واليوم الأزهر، فإنهما يؤديان عنكم، وإن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء، وكل ابن آدم يأكله التراب إلّا عجب الذنب، وما من مسلم يصلي عليّ إلّا حملها ملك حتى يؤديها إليّ ويسميه حتى إنه يقول: إن فلانا يقول كذا وكذا.

فأما شطره الثاني فهو في حديث أوس بن أوس مرفوعا: إن أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليّ، قال رجل: يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت- يعني: بليت-؟ قال: فذكره ... خرجناه في كتابنا فتح المنان شرح المسند الجامع للحافظ أبي محمد الدارمي، تحت رقم 1694. -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت