فهرس الكتاب
960-وأسماء بنت النعمان بن شراحيل بن الجون- وقيل: بل أميمة بنت النعمان-، لما أدخلت عليه قالت: أعوذ بالله منك، فقال: قد أعذتك، الحقي بأهلك، وكان بعض أزواجه علمتها ذلك، وقالت: إنك تحظين عنده، فتزوجها المهاجر بن أبي أسيد، فأراد عمر أن يجلده فقالت: إنه لم يدخل بي، وأقامت البينة.
961-ومليكة الليثية، لما دخل صلى الله عليه وسلم عليها قال لها: هبي لي نفسك، (960) قوله: «وقيل: بل أميمة بنت النعمان» :
صححه الحافظ في الفتح، وأبقى ابن عبد البر على الاختلاف في اسمها، حيث قال: أجمعوا على أنه صلى الله عليه وسلم تزوجها ثم اختلفوا في قصة فراقها. اهـ.
ولا أدري لم أغفل ما أخرجه البخاري في الطلاق، باب من طلق، برقم 5254، من حديث الأوزاعي قال: سألت الزهري: أي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم استعاذت منه؟ قال: أخبرني عروة، عن عائشة رضي الله عنها: أن ابنة الجوني لما أدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث.
نعم في الصحيحين رواية أخرى بإبهام الاسم، فأخرجا في الأشربة من حديث سهل بن سعد قال: ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم امرأة من العرب، فأمر أبا أسيد الساعدي أن يرسل إليها، فقدمت، فنزلت في أجم بني ساعدة، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاءها فدخل عليها، فإذا امرأة منكسة رأسها، فلما كلمها النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أعوذ بالله منك، فقال صلى الله عليه وسلم: قد أعذتك مني، فقالوا لها:
أتدرين من هذا؟ قالت: لا، قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ليخطبك، قالت: كنت أنا أشقى من ذلك ... الحديث، لفظ البخاري في باب الشرب من قدح النبي صلى الله عليه وسلم وآنيته.
لكن في هذه الرواية التصريح بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتزوجها بعد.
(961) قوله: «ومليكة الليثية» :
هي بنت كعب، وقال بعضهم: بل كانت كنانية، وينكرون أن يكون النبي-