فهرس الكتاب

الصفحة 1202 من 2970

963-وعمرة بنت يزيد، رأى بها بياضا، فقال صلى الله عليه وسلم: دلّستم عليّ، وردها.

-تركب بغلتها ركوبا منكرا، وكانت سيئة الخلق، فقالت: لا والله، لأجعلن محمدا لا يتزوج في هذا الحي من الأنصار، والله لاتينه ولأهبن نفسي له، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم مع رجل من أصحابه، فما راعه إلّا بها واضعة يدها عليه فقال: من هذا! أكله الأسد ... الحديث.

اختصرها أبو نعيم في المعرفة [6/ 3241] بالإسناد المتقدم في أول الباب إلى ابن إسحاق: عن حكيم بن حكيم، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه.

وانظر قصتها أيضا في الأنساب [2/ 600] ، والمحبر [/ 96] ، وأسد الغابة [7/ 257] ، عزاه أيضا لابن أبي خيثمة وابن منده.

(963) قوله: «وعمرة بنت يزيد» :

الغفارية، وقال ابن سعد: عمرة بنت يزيد بن عبيد بن رؤاس بن كلاب الكلابية، وسماها ابن إسحاق: أسماء بنت النعمان الكندية، وجعل عمرة حديثة عهد بكفر وأنها هي التي استعاذت من النبي صلى الله عليه وسلم [سيرة ابن هشام- 2/ 6470] .

قوله: «رأى بها بياضا» :

أخرج الحديث من طرق: الإمام أحمد في المسند [3/ 493] ، وابن سعد في الطبقات [8/ 142، 143] ، وأبو نعيم في المعرفة[6/ 3239- وقال:

الغفارية، ولم يسمها]رقم 7463، وابن عساكر في تاريخه [3/ 234] ، والبلاذري في الأنساب [2/ 596] .

قوله: «دلستم عليّ» :

تبع الحافظ أبو حفص الموصلي المصنف في إيراده بهذا اللفظ، أخرجه في الوسيلة له [6/ ق- 1/ 151] ، ولم أره بهذا اللفظ عند غيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت