فهرس الكتاب

الصفحة 1204 من 2970

فذلك جميع أزواجه صلى الله عليه وسلم، إحدى وعشرين امرأة طلق منهن ستا، ومات عنده خمس، ومات صلى الله عليه وسلم عن عشر، واحدة لم يدخل بها وتسع كان صلى الله عليه وسلم يقسم لهن، ثم أراد صلى الله عليه وسلم طلاق سودة فوهبت ليلتها لعائشة، وقالت: لا رغبة لي في الرجال، وأنا أريد أن أحشر في أزواجك.

966-فصار صلى الله عليه وسلم يقسم لثمان، وهن: عائشة، وحفصة، وأم سلمة، وأم حبيبة، وصفية، وزينب بنت جحش، وميمونة، وجويرية رضي الله عنهن جميعا، لكل واحدة ليلة، ولعائشة ليلتان ليلة لها، وليلة سودة وهبتها لها.

-رقم 7472، ومال إليه ابن عبد البر، والأمر عندهم غير منضبط؛ إذ البعض يقول: إن فاطمة هي التي استعاذت، أخرجه ابن سعد في الطبقات [8/ 141] ، منهم من يقول: بل هي التي اختارت الدنيا، أخرجه ابن إسحاق، واستبعده ابن عبد البر وقال: إنه غير صحيح، وأطال الرد عليه الحافظ في الإصابة.

(966) قوله: «فصار صلى الله عليه وسلم يقسم لثمان» :

فيه حديث ابن عباس المخرج في الصحيحين، وقد ذكرناه في أول الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت