فهرس الكتاب
1034- وفرسه صلى الله عليه وسلم: الضرس.
1035- وكان له صلى الله عليه وسلم فرس يقال له: لزاز، أهداه إليه المقوقس ملك القبط، فأعجب به صلى الله عليه وسلم، وكان يركبه، في أكثر غزواته، وفرس يقال- أشار إلى هذا المصنف، وتبعهم أهل الحديث والمغازي والسير، منهم ابن سيد الناس، وابن القيم في الزاد.
وقد أخرج القصة جماعة، منهم من يختصرها ومنهم من يوردها بطولها، فأخرجها أبو داود في الأقضية، باب إذا علم الحاكم صدق الشاهد، رقم 360، والنسائي في البيوع، باب التسهيل في ترك الإشهاد في البيع، رقم 4661، والبخاري في تاريخه [1/ 86- 87] ، والطبراني في معجمه الكبير [4/ 101] رقم 373، والحافظ عبد الرزاق في المصنف [8/ 366] ، وبعضهم يزيد على بعض، وفيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاع فرسا من أعرابي فاستتبعه النبي صلى الله عليه وسلم ليقبضه ثمن فرسه، فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم المشي وأبطأ الأعرابي، فطفق رجال يعترضون الأعرابي فيساومونه بالفرس ولا يشعرون أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاعه، فنادى الأعرابي النبي صلى الله عليه وسلم: إن كنت مبتاعا هذا الفرس وإلا بعته ... الحديث، صححه الحاكم في المستدرك [2/ 18] .
(1034) قوله: «الضرس» :
تقدم أنه عين السكب، كان اسمه عند الأعرابي صاحبه الأول- قبل أن يشتريه النبي صلى الله عليه وسلم ويغير اسمه- الضرس، وإذا ثبت هذا فعده في خيول النبي صلى الله عليه وسلم مع السكب ذهول عن اسم السكب الأول.
(1035) قوله: «لزاز» :
بزايين، الأولى خفيفة، قيل: سمي بذلك لشدة تلززه- أي لصوقه- واجتماع خلقه، أخرج ابن سعد في الطبقات [1/ 490] ، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه [4/ 227] ، من حديث الواقدي قال: أخبرنا أبيّ بن-